Skip to main content

سكس بكل محنة في الشاطئ مع ابن خالتي الذي ناكني

علمتني احدى الصديقات كيفية الاستمناء و من شدة شراهتي ادخلت حبة جزر في كسي كاملة و مع ذلك لم يسل الدم من كسي و لم انفتح و قرات ان هناك انواع من الاكساس غشائها مطاطي و لا يتمزق و هو ما جعلني اكثر تحرر و ادخل اي شيئ في كسي بلا خوف و في بداية العطلة الصيفية وسط تلك الحرارة اتجهت الى بيت خالتي اين يسكن مراد امام الشاطئ و في اول ليلة اختليت به في غرفته و بدات حكايتنا الغرامية . كان مراد شاب جميل و يملك جاذبية غير عادية امام الفتيات و بمجرد ان بدا يتغزل و يخبرني اني فتاة جميلة و جسمي جميل و …. حتى قاطعته و اخبرته اني فتاة كسي مفتوح و بامكانه اني ينيكني و نمارس سكس بكل محنة على راحتنا و لم يصدق ان كسي مفتوح و ظن انها خدعة مني كي اجعله يفتحني و اجبره على الزواج مني
و حتى ابرهن له انزلت كيلوتي امامه و ادخلت جزرة في كسي و اخرجتها و هنا فقد مراد صوابه و هجم على ينيكني و كانت نيكة سريعة جدا حيث ما ان ادخل زبه و احسست باللذة و الحلاوة حتى اخرجه و هو يقذف بكل قوة . و بما ان اول نيكة كانت ساخنة جدا فقد هيجتني جدا و صرت اكثر قربا من ابن خالتي مراد و لا اكاد افارقه ففي اليوم الموالي اتجهنا الى شاطئ البحر و كنا نملك خيمة هناك و استغليت الوقت الذي ذهب فيه الجميع للسباحة و اخذت بيد مراد و ادخلته الى الخيمة و امسكته و بدات اقبله بكل محنة و عنف و كنت ارتدي المايوه من قطعتين و هو يرتدي مايوه ايضا و قررت ان امارس معه سكس بكل محنة و اذوق زبه مرة اخرى . و اخرجت له زبه الذي كان وردي اللون و كبير و منتصب جدا و رضعته ثم انزلت كيلوتي و فتحت رجلاي و طلبت منه ان يدخل زبه لانني كنت في حالة هيجان جنسي قوي جدا و ما ان ادخل مراد زبه حتى اشعلني اكثر و كدت اصرخ  واتاوه و افضح الامر لولا انه اغلق فمي و تركني اذوب مع كل دخول و خروج لزبه في كسي في سكس بكل محنة داخل الخيمة
كنت كالمجنونة و انا ارى الزب امامي و امارس سكس بكل محنة مع ابن خالتي و من حين لاخر انزل كي ارضعه  والحسه لكنه كان ساخنا و يريد ان ينيك و هكذا صرنا نمارس الجنس بطريقة شبه عشوائية لاننا لم نكن متجانسين مع بعض اضافة الى اننا كنا ساخنين جدا و نريد ان نقضي شهوتنا قبل ان يدخل احدهم علينا الغرفة . و احسست ان كسي فيه المطاط من الداخل و هو يلف الزب و يضغط عليه و هذا ما جعل مراد ينيكني بتلك الحرارة و اللذة القوية و يقبلني الى درجة انه حملني و رفعني و صار يدخل زبه كاملا و ينيكني و هو يهمس في اذني ما احلى النيك و ما احلى الكس اه حححححح ام ام و يقبل رقبتي و انا ايضا كنت اقبل رقبته و اذنه و الحسه من الشهوة . صم صار ينيكني بعنف و بكل قوة و ضربات زبه داخل كسي تسارعت اكثر و صار يخرجه كاملا و يترك الراس فقط و يدخله بسرعة مرة اخرى في احلى سكس بكل محنة و هو يلعب باصابعه في خرم طيزي ثم اعادني الى الارض و طرحني على الرمل و اكمل النيك و القبلات الحارة
و فجاة قلبني حتى صرت فوقه و بقيت اهتز فوق زبه بطريقة ممحونة جدا و انا اريد ان اصرخ و اعبر عن رغباتي الجنسية المكبوتة لكني لم استطع حتى احسست ان الزب قد خرج من كسي و حين سارعت لاعادة ادخاله وجدته قد امسكه و مال الى جانبه الايمن و هو يستمني لان زبه بدا يقذف و كان منظر المني و هو يقذر على الرمل جميلا جدا و مثيرا . و بعد ذلك مسح زبه باصابعه و رمى الرمل على المني حتى اخفاه و طلب مني ان ابقى هناك و خرج ليسبح بعد ان متعني في احلى سكس بكل محنة و جعل كسي يطفئ شهوته

Comments

Popular posts from this blog

اكبر زب شاهدته في حياتي لما رضعت زب الاعمى في بيتي

مهما حاولت ان اصف لكم زبه فانكم ربما لن تصدقوا فقد كان اكبر زب اراه في حياتي في ذلك اليوم الذي كنت فيه جالسة في البيت على الساعة العاشرة صباحا و كنت وحيدة لان زوجي في العمل و ابني في المدرسة و يومها انهيت واجباتي المنزلية فشغلت التلفاز على حصة صباح الخير يا عرب . فجاة سمعت رنين الجرس و كنت اعلم ان ابني لم يحن موعد عودته و لذلك نظرت من الفتحة فرايت رجلا يضع نظارات سوداء و كان شعره مزيج بين الاسود و الابيض و عمره حوالي خمسة و خمسين سنة و لذلك ترددت في الفتح و سالته ماذا تريد فاخبرني انه يبحث عن صدقة و هنا اشفقت لحاله و ذهبت الى حافظة النقود و احضرت له بعض المال و فتحت الباب و لما ناولته النقود عرفت انه اعمى . و عرضت عليه الدخول بعد ذلك و كان في نيتي ان اقدمه له بعض الاكل فقط و هو ما حدث حيث كان ياكل بشراهة و يظهر عليه انه جائع جدا و حين اكمل الاكل قام و شكرني و طلب مني خدمة و هي ان اتركه يدخل الى الحمام و حملته من يده و قدته الى الحمام و بمجرد ان وصلنا انتابني فضول في رؤية زبه و قلت في نفسي حتى و ان رايت زبه فانه لن يتفطن للامر لانه اعمى و لم اكن اعلم انه يملك اكبر زب اراه في حياتي علم...

مقتطفات سكس أجنبي ساخن بين شاب و إمرأة في قاعة تدليك

مقتطفات سكس أجنبي حار جدا يحكى فيها أن هنالك شاب وسيم يعمل في إحدى أكبى مراكز العلاج الطبيعي و كان هذا الشاب يتمتع بخصال جسمانية قل أن تتوفر لدى أغلب الشبان ، فهو وسيم جدا ذو بشرة بيضاء ، عيناه خضراوين ، و بطنه ضامر مفتول بشدة ، و صدره واسع و بارز و عضلات ساعديه مملوءة.. و قامته الطويلة تتناسق مع جسده الرياضي الرشيق. و إلى جانب كل هذه التفاصيل الجسمانية فهو يتمتع أيضا بكفاءته العملية و حسن إتقانه له. و سرعان ما إنتشرت مزايا هذا الشاب الوسيم في صفوف العملاء جعلت أغلب الحرفاء خاصة الإناث يفضلن إجراء الحصص عنده..كي يتمتعن بفرصة التحدث إليه و محاولة جلبه عاطفيا و حتى جنسيا. إلا أن هذا الشاب كان صارما في معاملته أثناء العمل ، و لا يعطي أهمية لأية محاولة مغرية من أية حريفة أو حريف يود جلبه كي ينيكه. وذات يوم من أيام العمل أتت حريفة إلى هذا المركز الذي يعمل فيه الشاب و أرادت أن تجري حصص تدليك متواصلة مؤكدة على أن يجريها لها ذاك الشاب الوسيم بدءا بهذا اليوم الذي أتت لتسجل إجراء الحصص..فوقع الترحيب بها كأي حريف و قدم لها عصير برتقال وهي تنتظر في صالة الإنتظار وقت بدء أول حصة..و بعد دقائق معدو...

شاهد أكبر ثديين في تاريخ العرب