مقتطفات سكس أجنبي حار جدا يحكى فيها أن هنالك شاب وسيم يعمل في إحدى أكبى مراكز العلاج الطبيعي و كان هذا الشاب يتمتع بخصال جسمانية قل أن تتوفر لدى أغلب الشبان ، فهو وسيم جدا ذو بشرة بيضاء ، عيناه خضراوين ، و بطنه ضامر مفتول بشدة ، و صدره واسع و بارز و عضلات ساعديه مملوءة.. و قامته الطويلة تتناسق مع جسده الرياضي الرشيق. و إلى جانب كل هذه التفاصيل الجسمانية فهو يتمتع أيضا بكفاءته العملية و حسن إتقانه له. و سرعان ما إنتشرت مزايا هذا الشاب الوسيم في صفوف العملاء جعلت أغلب الحرفاء خاصة الإناث يفضلن إجراء الحصص عنده..كي يتمتعن بفرصة التحدث إليه و محاولة جلبه عاطفيا و حتى جنسيا. إلا أن هذا الشاب كان صارما في معاملته أثناء العمل ، و لا يعطي أهمية لأية محاولة مغرية من أية حريفة أو حريف يود جلبه كي ينيكه. وذات يوم من أيام العمل أتت حريفة إلى هذا المركز الذي يعمل فيه الشاب و أرادت أن تجري حصص تدليك متواصلة مؤكدة على أن يجريها لها ذاك الشاب الوسيم بدءا بهذا اليوم الذي أتت لتسجل إجراء الحصص..فوقع الترحيب بها كأي حريف و قدم لها عصير برتقال وهي تنتظر في صالة الإنتظار وقت بدء أول حصة..و بعد دقائق معدودة أتت إليها شابة مشرفة على الحرفاء و رحبت بها مجددا مضيفة إليها بحلول وقت خصتها..فإصطحبتها نحو غرفة التدليك مقدمة إياها بعض الإرشادات..حينئذ دخلت الحريفة إلى غرفة التدليك بحكمها المسبق الذي يتمظر في نيل فرصة للنيك مع هذا الشاب الذي تنتظر رؤيته بفارغ الصبر..وفي الحقيقة ، فهذه الحريفة تبدو جذابة جدا و تبدو في منتزه الثلاثنيات من العمر ، تتمتع بجسد رشيق و بوجه أبيض جميل مائل للحمرة ، مملوءة البزاز ، أما طيزها فهو ذو طيراز لاتيني مستفز و مغري جدا..
و يتواصل هذا الحدث من مقتطفات سكس أجنبي حينما هيأت المرأة الجميلة نفسها لبدء حصة التدليك فقامت تشرع في نزع ملابسها إلى أن بقيت في سترينغ..بعد ذلك صعدت فوق سرير التدليك ذو اللحاف الأبيض الناعم و تمددت على بطنها ثم غطت بيدها طيزها و فخذيها بلحاف أبيض و بقيت تنتظر دخول الشاب ليبدأ حصة التدليك..وما هي إلا لحظات دخل الشاب الوسيم مرحبا بها..و بعد حديث قصير صار بينهما نزع الشاب اللحاف الذي كان يغطي المرأة ثم وضع منشفة صغيرة فوق ردفيها و بدأ يفرك بيديه ظهرها الأملس بعدما صب الزيت الطبيعي و يفرك أيضا عضلات كتفيها الرقيقة..و رقبتها..ثم نزل بيديه إلى فخذيها و رجليها يمسدهما بسلاسة..و المرأة إلى الآن لم تظهر عن رغبتها الملحة أمامه إلا حينما استدارت على ظهرها..وبان بزازها الكبير و كسها الذي ظهر شقه بدخول السترينغ فيه..و عندما وضع الشاب المنشفة فوق السترينغ و بزازها كي تغطى و أخذ يمسد بطنها ثم فخذيها..قالت المرأة للشاب “أرجوك هل لك أن تمسد كسي..” فإستغرب الشاب ولم يمتع لرغبة حريفته و أعتبره شيء داخل ضمن العمل ، فأخذ الشاب يلبي رغبة الحريفة حينما نزع المنشفة التي تغطي كسها و قام بنزع السترينغ بهدوء حينما رفعت طيزها و بدأ يمسد جوانب كسها النقي من الشعر و الناعم ذو اللون الوردي..و في حركة مسرعة من المرأة مدت يدها نحو زب الشاب و مسكته بخفة تملس عليه..ففهم الشاب أن المرأة تريده أن ينيكها فقال لها “سيدتي لا أستطيع أن أبادلك نفس الرغبة” فردت عليه بسرعة “إما أن تنيكني أو أخرج الآن و أقول لإدارة هذا المركز أنك حاولت التحرش بي” فصمت الشاب و لم يستطع إلا أن ينفذ رغبة المرأة فقال لها ” حسنا..حسنا كما تريدين” فقامت المرأة العارية و جلست على طيزها مقابلة الشاب الذي يقف أمامها و جذبته إليها و شرعت تبادله القبل بعنف مزقت فيها شفتيه..بعد ذلك مسكت رأسه و جذبته نحو بزازها فشرع الشاب يرضع حلمتيها الورديتين بشغف..فتتأوه المرأة و تتلذذ في نفس الوقت تداعب شعر رأس الشاب بأصابع يديها قائلة له “كم أنت شاب مطيع..واصل رضع بزازي بعنف” حينئذ إستمر الشاب يمص بزازها و يلحسه بعنف إلى أن هاج و إنتصب زبه بقوة من تحت البنطلون الواسع..
Comments
Post a Comment